علاج الشذوذ الجنسي

إن المثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي هي ظاهرة لم نكن نسمع عنها في مجتمعاتنا العربية حتى وقت قريب، ولكننا في هذه الآونة الأخيرة كثُر الكلام واللغط حول هذه الظاهرة، وهل هي مرض أم نمط حياتي، وهل يمكن علاج الشذوذ الجنسي في حال كونه مرضًا أم أنه لا يمكن علاج المثلية.

في هذه المقالة نلقي الضوء على هذه الظاهرة، ونتعرف على اسباب الشذوذ الجنسي و علامات الشذوذ عند الرجال وإمكانية علاج هذه المشكلة.

الشذوذ الجنسي (المثلية الجنسية)

المثلية الجنسية مشكلة تهدد الحياة الأسرية، بل وتهدد استقرار المجتمعات التي نعيش فيها، بالإضافة إلى ما تسببه هذه المشكلة من الكثير من الأضرار الصحية والنفسية للأشخاص المبتلين بها.

ويعرف بعض الأطباء مشكلة الشذوذ الجنسي لدى الرجال بأنها: ميل وانجذاب من الرجل تجاه نفس جنسه من الرجال، وليس هذا الميل طبيعيًا، بل يكون ميلاً جنسيًا أو عاطفيًا في المقام الأول.

بالإضافة إلى أن الرجال المتزوجين الذين يعانون من هذا الخلل لا يكون لديهم القدرة على استحضار الرغبة الجنسية لإتيان زوجاتهم، فيكون الشذوذ الجنسي واحدًا من أهم الأسباب التي تجعل الزوجة تتطلب الطلاق، ولهذا يرتبط علاج الشذوذ الجنسي بالحفاظ على الحياة الزوجية.

علامات الشذوذ عند الرجال

هناك عدة علامات قد يلاحظها المقربون من الشخص المصاب بالمثلية، وخصوصًا الزوجة، أو يلاحظها الشخص المصاب نفسه إذا كان واعيًا بما يعاني منه، ومن أهم هذه العلامات:

  • الميل الجنسي والعاطفي للرجال.
  • ضعف الرغبة الجنسية تجاه الجنس الآخر.
  • الاستمتاع بالممارسات الفعلية مع جنس الرجال.
  • عدم القدرة على ممارسة العلاقة الزوجية.

وتعتبر هذه الأمور هي أهم علامات الشذوذ عند الرجال ، ولكن هل الدافع وراء هذه الممارسات هو وجود خلل وظيفي أم أنها مشكلة نفسية في المقام الأول؟

هل الشذوذ الجنسي مرض يحتاج إلى علاج؟

يعتقد البعض أن الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية هي خلل وظيفي أو هرموني في جسم الشخص الذي يعاني من هذه المشكلة، ولكن في الحقيقة، إن الاعتقاد الأكبر هو أن هذه المشكلة هي انحراف سلوكي يحتاج إلى مبادرة من الشخص المصاب به، ورغبة حقيقية في علاج الشذوذ الجنسي الذي يعاني منه.

فلا يمكن أن يبحث شخصٌ عن علاج إلا إذا اعترف وتأكد أن لديه مشكلة ما تحتاج إلى هذا العلاج، وتبدأ أولى مراحل العلاج بالوعي وبمعرفة اسباب الشذوذ الجنسي وهو ما سنتطرق إليه في الفقرة التالية.

اسباب الشذوذ الجنسي

إن الطبيعة والفطرة التي خلق الله الناس عليها هي أن الرجال يميلون بطبيعة الحال إلى النساء، ولكن في بعض الأحيان قد يحدث ما يغير هذه الفطرة، ويعرقل النمو الطبيعي للرجل.. كأن يمر بحادثة تحرش أو اعتداء جنسي في مرحلة الطفولة.

حيث إن الاعتداء الجنسي والتحرش بالأطفال الذكور هو واحد من أهم اسباب الشذوذ الجنسي لدى الرجال، وتصل نسبته إلى نحو 80% من إجمالي الأسباب التي يخبر بها الأشخاص الذين يلجؤون إلى علاج الشذوذ الجنسي .

وتشتمل الأسباب الأخرى على البيئة التي تربى فيها الطفل، والأصدقاء الذين يشاركونه في أغلب أوقات عمره، وعدم وجود رقابة من الأهل أو وازع ديني يحث على الابتعاد عن مثل هذه الممارسات، بالإضافة إلى التربية القاسية في بعض الأحيان.

ويرجع بعض الأطباء السبب وراء الشذوذ الجنسي إلى وجود تغيّر في جينات هذا الشخص، ولكن في الحقيقة إن التغيّر السلوكي هو المؤثر الأكبر في حدوث هذه المشكلة.

علاج الشذوذ الجنسي

بعد أن عرفنا اسباب الشذوذ الجنسي ، بإمكاننا الآن أن نعرف أن علاج هذه المشكلة هو علاجٌ سلوكي نفسي، أهم ما فيه هو إرادة الشخص المبتلى بهذه المشكلة، ومدى وعيه واعترافه بما يعاني منه، ورغبته في التخلص من هذا الخلل الذي أثر على حياته وتسبب له في العديد من المشكلات النفسية.

ويقوم الطبيب المتخصص في علاج الشذوذ الجنسي عند الرجال بالمتابعة الدورية مع الشخص الذي يرغب في تغيير حياته إلى الأفضل، ويلزمه بتعليمات يتبعها لمدد معينة ليقوي بها إرادته ونساعده في التخلص من هذه المشكلة.

إذا كنت ممن يمتلكون إرادة قوية وترغب في التخلص من هذا السلوك الذي ترفضه الفطرة السوية والمجتمع والأسرة.. يمكنك حجز موعد مع الدكتور عمرو المليجي -المتخصص في الطب الجنسي وأمراض الذكورة- من خلال وسائل الاتصال الموضحة على الموقع للبدء في رحلة علاج الشذوذ الجنسي والعودة إلى الحياة الطبيعية.

اترك تعليقاً

الحقول المحددة مطلوبة

blank حصل د. المليجي على درجة الدكتوراة في الطب عام 1993 في تخصص الذكورة والأمراض الجنسية والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس من جامعة القاهرة بمصر.

روابط

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة - دكتور عمرو المليجى
تصميم وتطوير Be Digital Agency